الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

الجميع ضدي ماذا افعل ؟

الجميع ضدي ماذا افعل ؟




قبل اي شيء يجب ان تعرف بإن المجال الذي اتخذت القرار وقررت ان تبدأ مشوارك فيه هو من اعظم المجالات على الاطلاق وللان لايوجد مجال اخر افضل منه فقط تعلم وطور من نفسك وبكل بساطة ستصبح ما تريد مهما كان لكن هل الامر سهل ؟ اكيد الجواب هو كلا . لكل عمل تحديات ومصاعب وعقبات يجب ان تكون مستعد جدا لتخطيها لان حلمك وهدفك يستحقان .



البعض وللاسف عندما يدعون مقربين لهم للعمل ومشاركتهم يرسمون لهم عالم وردي مليء بالراحة والحرية لكن هذا غير صحيح اطلاقاً هذا المجال يحتوي الكثير من التحديات لكن هل تحدياته لايمكن تجاوزها ؟ الجواب هو كلا . ممكن جداً ان تتخطى كل التحديات وبكل سهولة بشرط اتباعك الصحيح للنصائح من شريكك الاقدم او الشخص صاحب الخبرة في المجال .

لاتستطيع اسكات الناس كلهم لكن يمكنك التعامل معهم وهذه اول مهارة يجب على كل شخص جديد ان يتقنها قبل كل شيء .
اذا لم تفتح حوارات عن عملك فلا احد سوف يناقشك اذاً لاتدخل في نقاشات مع احد لانك للان ليست لديك الخبرات الكافية للرد على اسالتهم او اعتراضتهم واذا حصل وفتحت نقاش رغماً عنك فعليك بعدم التسرع والاجابة على مايقوله لك المقابل بل قل له وببساطة اخي العزيز هذا مجال دقيق ومنظم جداً ولااستطيع ان اناقشك الان يمكنك ترك اسالتك حتى اوصلها لشريكي الاقدم وسوف يجيب على كل أسالتك بالتفصيل الملل .



والافضل ان تسأله ببساطة . هل انت تريد العمل معي ؟ ام مجرد فضول لديك حول العمل ؟ 
اذا قال لدي فضول فقل له ليس لدي الوقت لاضيعه في نقاشات معك راقبني وانا في طريقي للنجاح ولا تزعجني . 

اما اذا قال اريد العمل معك قل له ماورد اعلاه سأخذ اسالتك واستفسارتك لشخص مختص وسيجيب على كل اسالتك ببساطة .



وفي النهاية لاتتوقع من احد يحقق لك اهدافك واحلامك او يقف معك لانه ببساطة هو حلمك وليس حلمه  :)


نجاحنا في تنمية روح المشاركة و التعاون مع بعضنا . تمنياتي لكم بالتوفيق و احبكم في الله 
اشتراككم في القناة على اليوتيوب وزيارتكم لصفحاتكم في الفيسبوك وغيرها هي بمثابة دعم قوي لنا لتقديم افضل مانستطيع لخدمتكم


دمتم برعاية الله تعالى

يمكنكم زيارة صفحتكم الجديدة من خلال هذا الرابط 




او مراسلتنا على الجيميل : 
haiderjaberi507@gmail.com

او على صفحتكم الخاصة

انستغرام: MLM Haidar.pro

ولاتنسى زيارة قناتك على اليوتيوب 
MLM.Haidar Pro







الكاتب: شريككم حيدر الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق